صراعُ السّلم و الحرب     •     شكرٌ لأعضاء المنتدى     •     عيونك     •     سَبِّحْ     •     لا تفخروا بالجهلِ...     •     كلامٌ جاهلٌ     •     صوت المحبّة     •     لولا الحياءُ     •     لأنّ اللهَ موجودُ     •     يا مطرّ الحبِّ     •     هوى بلادي     •     يا فتاتي     •     كَذِبُ السّاسة     •     ليسَ الفقرُ عيباً     •     ما يرضيكِ يرضيني     •     غنّوا للحياة     •     عينا (سمرتي)     •     عودةُ القصيدة     •     يا وطني!     •     شتاءُ نظمي

2010 | Jan | Feb | Mar | Apr | May | Jun | Jul | Aug | Sep | Oct | Nov | Dec





صراع السلم و الحرب
 
صراعٌ منذُ بدءِ الكونِ زادَ
قويّاً بينَ حربٍ و السّلامِ
فكانَ الحربُ يستهوي الفسادَ
و كانَ السّلمُ يدعو للوئامِ.
حروبٌ دمّرتْ، جاءت سوادا
و غاصتْ في حلالٍ و الحرامِ.
أرادَ السّلمُ أن يقوى عِمادا
ليحيا الناسُ عيشاً كالكرامِ.
سلامُ الناسِ يأتيها الحيادَ
و حربُ الناسِ تأجيجَ الضرامِ
تشاءُ الحربُ أن تطوي مرادا
تسوقُ الكلَّ للموتِ الزؤامِ
و ينأى السّلمُ عن هذا ابتعادا,
فيهوى الأمنَ مِنْ دونِ الغمامِ.
صراعٌ مُهلِكٌ، ذلَّ العبادَ
فكانَ الخوفُ في قَمعِ الكلامِ
ضحايا الحربِ تدميرٌ أبادَ
جمالَ الكونِ، في زرعِ الخِصامِ
جراحُ الحربِ نزفٌ قد أزادَ
عناءَ الدهرِ، آلامَ الأنامِ.
فَكُنْ للسّلمِ مَنْ يسعى اجتهادا
و لا تترِكْ لحربٍ مِنْ تَنَامي.
جنونُ الحربِ تدميرٌ بلادا
صوابُ السّلمِ آتٍ بالتمامِ.



شكرٌ لأعضاء المنتدى
 
ياشموعَ المنتدى
في رؤاكم يُهتدى
قد أتيتم روعةً
أطلقوها في المدى.
شدوكُم أنغامُه
أثمرت حُسنَ الصّدى
اُنشروا أفكارَكم,
و اقهروا خوفَ الرّدى.
فكرُكم أثرى الورى
كان في قطرِ النّدى.
كان علماً هادياً
كان من نور الهدى.
بُوركت أيمانُكم
أخصبتْ في المنتدى.



عيونك
 
عيونِك غِنيّة هالكون
ما عُمرُن غنّوا مِتلا
أحلى عزف و أحلى لون
و لو بِتحبّي بصَوّتلا.
 
يلا تا ندبك دبكه
و عيونك منها الألحان
إيدي بإيدك مِشتبكه
أغصان توشوش أغصان.
 
عيونك يا أمّ العيون
سحر الفيها مجنّني
و لو ما كانت كيف بكون
دَخلك لا تغيبي عنّي.
 
غنّوها قبلي الشعّار
و ما حبّتْ نغمة غيري
عيونك ميزان الأشعار
غيري يا عيونا غيري.
 
عيونك بحر و غوّاصين
و جفونك شطّ الحلوين
عشتي بعمري حب سنين
و ضلّوا عينيك المضوين.



سَبِّحْ
 
سَبِّحْ بحمدٍ, أيّها الإنسانُ
و اشكرْ طويلاً, ما أتى الرّحمنُ.
قد كوَّنَ الأشياءَ كي ترعاها
بالخيرِ. منكَ الحبُّ و الإيمانُ.
سَبِّحْ, و مجِّدْ دونَ أنْ تغترَّ,
يوماً بما تأتي به الأزمانُ
منْ رفعةٍ, من منصبٍ, مِنْ جاهٍ,
أو مِنْ غنىً, فالمُنتهى الأحزانُ.
المالُ لا يغني حياةً, إنّما
فيه بلاءٌ, شرُّهُ البركانُ.
سَبِّحْ جلالَ الربِّ فيما حولكَ
كلٌّ على موّالهِ الفنّانُ
سّبِّحْ و عَظِّمْ قدرةً خلاّقةً
صاغتْ بهاءً. كلُّهُ ألوانُ!
سَبِّحْ متى الأشجارُ أحنتْ غصنَها,
تحنو, تُمجّدُ ربَّها الأغصانُ.
سَبِّحْ متى قابلتَ نهراً عاشقاً.
أخدودُهُ الأعطافُ و الأحضانُ.
سَبِّحْ متى عانقتَ سحراً هائماً.
يغريكَ وردٌ ساحرٌ فتّانُ
سَبِّحْ متى الأطيارُ يوماً زقزقتْ,
منها الحنينُ العذبُ و الأشجانُ.
سَبِّحْ فكلُّ الكونِ في ترنيمةٍ,
منها امتنانٌ شاكرٌ ولهانُ.
سَبِّحْ, فنورُ الشّمسِ يعطي بهجةً
ترنو حياءً, دأبُها العِِرفانُ.



لا تفخروا بالجهلِ...
 
لُوذوا بصمتٍ، أغلقوا الأفواهَ
لا تدركونَ الدنيا، ما معناها.
في كلِّ يومٍ _سادتي_ أفكارُكم
يطغى عليها الجهلُ قد أعماها
في كلِّ يومٍ حجّةٌ مبتورةٌ
في تهمةٍ للغيرِ ما أغباها!
أنتم تيوسُ الفكرِ، طلاّبُ الهوى
من كلِّ فتوى, فيها ما أعياها.
ماذا جنيتم من أحابيلِ الأذى,
تلك التي قد أرهبتْ دنياها؟
كم قد جعلتم من مساوي أمسكم
فخراً و أمجاداً هوى أعلاها!
في كلِّ عدلٍ حكمُكُم أودى به
ذُلَّتْ شعوبٌ. ظلمُكُم أدماها.
إنْ تفخروا بالجهلِ هذا شأنُكم
يا أمّةً قد قيلَ: ما أغباها!


يمنع إعادة نشر أي مقال أو جزءمن أي مقال منشور على هذا الموقع دون تصريح خطي من محرر موقع فؤاد زاديكه جميع الحقوق محفوظة
Optimized for Internet Explorer 6.0 with 1280 x 1024