الإرهابيّون     •     فكرةُ الشّرّ     •     قد جعتُ شعراً     •     حطّمتُ خوفي     •     أنتِ الأنوثةُ     •     أسرارُ العشقِ     •     غازلتُ فتنتَكَ     •     الشّعر     •     ندى عشقي     •     الإبحار في المحبّة     •     منظومةُ الإحساسِ عبرَ النت     •     أنتِ النصفُ في عذبِ     •     الذّوبُ في عينَي الحبيب     •     لا تيأسوا أبداً     •     غروبُ الشّمس     •     في المصارحةِ الدواء     •     شاعرٌ بالنظمِ     •     يا مُدركَ الأمرِ     •     هذا ما يقوله العرب     •     لا خيرَ في شعرٍ يصيّرُنا عبيداً

2010 | Jan | Feb | Mar | Apr | May | Jun | Jul | Aug | Sep | Oct | Nov | Dec

Kabelanschluss von Kabel BW




الإرهابيّون
 
شوّهوا وجهَ الجمالِ
أدمعوا عينَ الحقيقة
كسّروا غصنَ الأماني
غيّروا نهجَ الطريقة
أتلفوا الحلمَ الحبيبَ
حرّفوا نصَّ الوثيقة
لوّنوا وجهَ الزمانِ
بالمساحيقِ العتيقة.
في ركابِ الخزي ساروا
أتعبوا عزمَ الخليقة.
إنّهم أولادُ خُبثٍ,
وِِلدُ أفكارٍ عتيقة
قامروا باسمِ المعاني
ولّدوا منها المُعيقة
لم يخافوا اللهَ يوماً
أشعلوا نارَ الحريقة.
فكرُهم جهلٌ قديمٌ.
جهدُهم لجمُ الحقيقة.



فكرةُ الشّرّ
 
لقد حوّلتِ أحلامي رمادا
و قد أشبعتِ أيّامي سوادا.
لقد توّجتِ إنجازاً مُرادا
كما أعلنتِ للشّرِّ الجهادَ.
لقد دمّرتِ مِنْ قبلي عبادا
لقد غشّيتِ مَنْ عاشَ الوِدادَ
لقد أشبعتِ مِنْ حقدٍ فؤادَا
لقد قامرتِ بي. عشتُ الحِدادَ.
وهبتِ الكونَ و الدنيا الفسادَ.
لماذا الغدرُ, قولي ما أفادَ؟
أعيدي منكِ تقييماً أشادَ
بناءَ الخيرِ و الصدّقِ اعتمادا!



قد جِعتُ شعراً
 
قد جِعتُ شعراً، و ما للجوعِ إشباعُ
فالشّعرُ همّي، و همُّ الناسِ أطماعُ.
قد جِعتُ عشقاً، فغنّتْ كلُّ جارحةٍ
مِنْ عمقِ روحي، و للأرواحِ أسماعُ.
كم كانَ يومي جميلَ الوقعِ، أسعدني
فاختالَ سحراً منَ الأنغامِ إيقاعُ
ينسابُ همساً على تغريدِ قافيتي
لا يسأمُ الوقعَ، فالإقبالُ إجماعُ
مِنْ كلِّ عذبٍ، رقيقِ الحسنِ منتعشٍ
مِنْ كلِّ فنّ تباريحٌ لها باعُ.
بالشّعر تحيا فروضُ العشقِ، يأخذني
في مدِّها الحلوِ إنشاءٌ و إبداعُ.
إنْ جِعتُ شعراً، ففي إبحارِ قافيتي
مُستنهِضُ الحرفِ، تستهويهِ أوجاعُ
لن يبقى حرفي أسيرَ الشّكلِ، مُنكَفئاً
في الحرفِ نبضٌ، و في الإحساسِ أوجاعُ.
لا يسلمُ الشّعرُ مِنْ أهواءِ ناظمِهِ
إنْ أغلقَ الفكرَ لا تغريهِ أصقاعُ
في كلِّ صَقعٍ مِنَ الأصقاعِ فائدةٌ
في كلِّ نهجٍ طليقِ المعنى مِطواعُ.
لا تلهجِ الشّعرَ نظماً دونَ فائدةٍ.
إنْ تحرفِ الشّعرَ عنْ صدقٍ، ستلتاعُ.



حطّمتُ خوفي
 
حطّمتُ خوفي على صخرِ المناعاتِ,
و اخترتُ دربي على هدي الإناراتِ
مِنْ كلِّ علمٍ و إحياءٍ لتجربةٍ
فالخوفُ يمسخُ إبداعاً لآياتِ.
حطّمتُ خوفي، لئلا الخوفُ يغرقني
في لجّةِ الوهمِ و الأوجاعِ في آتِ.
للخوفِ فعلٌ رهيبُ الوطءِ إنْ ملكَ
أوداجَ نفسٍ، فتفجيرُ المراراتِ.
حطّمتُ خوفي، لأنّي قادرٌ و لذا
شئتُ الخلائقَ كي تدري حكاياتي
أعلنتُ عزمي على إنهاءِ حجّتِهِ
في هذا تشمخُ للعلياءِ أبياتي.
الخوفُ يخنقُ في الإنسانِ رغبَتَهُ.
لا تتركوا الخوفَ يستدعي النهاياتِ
حطّمتُ خوفي، بلا حزنٍ و لا أسفٍ
لا خوفَ يمنعُ أهدافي و غاياتي
إنْ تحيا خوفاً، فسوءُ الحالِ وِجهَتُكَ.
حطِّمْ بعزمِكَ أوهامَ انكفاءاتِ.
الخوفُ مصدرُ كلِّ الجهلِ، يتبعُهُ
وضعُ التخلُّفِ في نهجٍ لعاداتِ
تحتاجُ يوماً لتغييرٍ، يُجَدِّدُها
فالجهلُ ابنٌ لخوفٍ، مِنْ حشاشاتِ
اليومَ حقٌّ على الإنسانِ أنْ يعيَ
هذي الحقيقةَ، لا يرضى بعلاّتِ.
في العلمِ نورٌ، متى الإنسانُ واكبَهُ
نهجاً يُنوِّرُ، لنْ يَشقى بويلاتِ.



أنتِ الأنوثةُ
 
نظمُ الأنوثةِ مخلوقٌ لقافيةِ
في روعةٍ صدحتْ في عذبِ صافيةِ
هلّلتُ, أنظمُ للأنثى, بما ملكتْ
منّي القوافي, هوىً في بَوحِ دافيةِ
أستلهمُ الألقَ المختالَ، أعشقُهُ
في مدِّ مَنتَعِشٍ من كلِّ وافيةِ
يا رغبةً ملكتْ أعطافَ أمنيتي
إنّي لأجلكِ، قد أعلنتُ خافيتي
فالعشقُ يملأُني. لا أقوى أكتمُهُ.
عيشي بوعدِكِ في آمالِ شافيةِ.
للأنثى أشرحُ أحوالي، و ما فعلتْ
تلكَ المظالمُ في نفسي و عافيتي.
أنتِ الأنوثةُ، و العنوانُ أعلمُهُ,
لا تزرعي وجلاً في بحرِ جافيةِ
فاللهُ يعلمُ، كم تشتاقُ أغنيتي
عزفَ التواصلِ و الأوتارُ قافيتي
لا ينتهي وجعي المغروسُ في كبدي
إلاّ بنظمِكِ في مسعىً لكافيةِ
إنْ يَنْقُصُ الأملُ المرجوُّ مِنْ شفقٍ،
فالموتُ أرحمُ لي مِنْ صمتِ غافيةِ
لن يسلمَ القدرُ المسلوخُ مِنْ قدري،
مِنْ دونِ وِردِكِ يا أنعامَ ضافيةِ.


يمنع إعادة نشر أي مقال أو جزءمن أي مقال منشور على هذا الموقع دون تصريح خطي من محرر موقع فؤاد زاديكه جميع الحقوق محفوظة
Optimized for Internet Explorer 6.0 with 1280 x 1024