لمَ التأنيثُ لاسمِ الشمسِ عيبٌ؟
|  | هلِ التأنيثُ رمزُ الاختلالِ؟
|
أمِ التذكيرُ فخرٌ و انتصارٌ,
|  | كما يبدو بأوصافِ الهلالِ؟
|
كلامٌ جاهلٌ و العيبُ فيه
|  | و ليس العيبُ في وصفِ الخِصالِ.
|
لماذا العيبُ في الأنثى يكونُ
|  | و فيها خيرُ آياتِ المقالِ؟
|
ظلالُ الأنثى تحمي ضعفَ خَلقٍ
|  | و تسمو في عطاءٍ و امتثالِ.
|
كلامٌ فيه قبحٌ و افتراءٌ
|  | لوجهِ الحقِّ يخلو منْ جمالِ.
|
طقوسُ الظلمِ في فكرِ الذكورِ
|  | و في موبوءِ جهلٍ و ابتذالِ.
|
رقيُّ الفكرِ في الأنثى شموسٌ,
|  | و مجدُ الفخرِ في صنعِ الرجالِ
|
تجودُ الخيرَ في صنعٍ جميلٍ
|  | يفوقُ الوصفَ, في أرقى جلالِ.
|
غريبٌ أن يظنّ العقلُ يوماً,
|  | بأنّ الأنثى ليست في مجالِ
|
بناءُ الناسِ من أنثى يكونُ
|  | و لولا الأنثى عشنا في انحلالِ
|
سلوكُ الأنثى في التقويمِ يسمو
|  | صحيحاً صائباً دونَ اعتلالِ.
|
أفيقوا أيّها الأعرابُ, عيشوا
|  | حياةَ العدلِ و الفكرِ المثالِ
|
مثالِ الخير و الحبّ الكبيرِ
|  | فطبعُ الأنثى من روحِ الدلالِ
|
بدونِ الأنثى نحيا في ضياعٍ
|  | و فكرُ الأنثى نهجٌ للمعالي.
|
أفيقوا و انشروا نوراً لعلمٍ
|  | فإنّ الجهلَ يطغى كالوبالِ
|
أعيدوا فهمَ ما يجري فأنتم
|  | بهذا الفكرِ. فهمٌ لا يبالي
|
فلا التأنيثُ فيه من دليلٍ
|  | و لا التذكيرُ فيهِ منْ مَنالِ
|
لكلٍّ دورُهُ و الدورُ يبقى
|  | لصبرِ الأمّ أبقى من مقالِ.
|