هوى بلادي
 
لا تسأليني عن هوى بلادي
عشقٌ عميقٌ، صرخةٌ تنادي
هل مِنْ لقاءٍ مُسعِدٍ فؤادي.
لا تسأليني قاتلٌ بِعادي.
 
إنْ تسأليني فاعلمي جوابي
لستُ بخيرٍ في مدى غيابي
في عمقِ روحي نفحةُ العذابِ
في همسِ فكري رغبةُ الإيابِ.
 
لا تسأليني ما أنا بداري
ما حالُ أهلي ، مسكني و جاري
لا تسأليني خائفٌ فداري
أمستْ يباباً و اختفى مزاري.
 
في ذِكرِ أرضي ترتقي علومي
في عمقِ فكري أجملُ الرّسومِ
في ضمِّ تُربٍ تنتفي همومي.
لا تسأليني أعتمتْ نجومي.
 
لستُ أبالي بالذي يكونُ
في عشقِ أرضي يستوي الجنونُ
إنّي أسيرٌ عاشقٌ حنونُ.
هل مِنْ لقاءٍ دونهُ المنونُ؟