الرجوع

الرجوع
 
ضللتُ طريقي، و تاهتْ يدي
تُحابي شعوري، فهلْ تهتدي؟
فؤادي المحبُّ، المُعنّى أحالَ
شجونَ المعاني لبَوحِ الغَدِ.
نسيمُ الصباحِ الطريُّ النديُّ
أسالَ الأماني كقطرٍ ندي.
ضللتُ طريقي، و قلبي العشيقُ
يُصلّي خشوعاً بلا مَعبَدِ
دموعٌ تناستْ جراحَ امتحاني
و هبّتْ، لتهفو إلى الموعدِ
نسيمُ القصيِدِ، البهيُّ الرقيقُ،
يعزّي فؤادي على مُنْشِدِ
و وجهُ الصباحِ الحنونُ الهبوبِ
تخطّى حزوني بلا مَرقدِ
و عينُ السماءِ، استفاقتْ، لِتُحيي
جمالَ المعاني، عسى أهتدي!
عرفتُ طريقي، و كان اهتدائي
لوجهِ الرجوعِ، إلى الموردِ.
أعجبك هذا؟ أنشر الخبر

بواسطة wassim