قُولي أحبُّكَ

قُولي أحبُّكَ
 
قولي أحبُّكَ، كي يصيرَ مُرادي
فأعانقُ الأشعارِ في إنشادي.
قولي أحبُّكَ، في الحديثِ حلاوةٌ
و صدى لعشقٍ قد أذلَّ فؤادي.
قولي ففي التعبيرِ، فَضحٌ للهوى
و تهافتٌ لملاحمِ الآبادِ
لا بُدَّ مِنْ قولٍ يُفَجِّرُ طاقةً،
في عالمِ الإبداعِ، حيثُ مِدادي
يلجُ الحروفَ معانقاً أشواقَها،
و مُعَلِّلاً بالصّبرِ وحيَ رشادي
شَبقُ الفضولِ إلى الرجاءِ يقودني،
و حرارةُ الأشواقِ رهنُ جِهادي.
قولي الحقيقةَ، لن يضيرَكِ مَوقفٌ،
و تجلّدي بالصّدقِ، منكِ تنادي
رُسُلُ الغرامِ، عسى نداؤها واصلٌ،
كَبدَ السّماءِ، فلا شقاءُ بِعادِ.
في صَدِّكِ الترفُ الموسوسُ خائباً،
صوَرُ الغيومِ على أثيرِ سوادِ
أتصبُّ بَوحَ غزارةٍ مِنْ فيضِها،
فيضِ التواصلِ في جميلِ ودادِ؟
قولي ،فقولُكَ لن يسرَّ عواذلي،
سيقضُّ مَضجعَ مجمَعِ الحُسّادِ.
قولي أحبُّكَ، و البشائرُ تحتفي
طرباً بوقعةِ قولِكِ الجَوّادِ.
أعجبك هذا؟ أنشر الخبر

بواسطة wassim