إنّها الأنثى

إنّها الأنثى
 
الصّفاءُ الحرّ ُو السّحرُ الرّشيقُ
و البهاءُ العذبُ و الخَفقُ الطليقُ
و الرّجاءُ الحلوُ في محرابِ لينٍ
إنّها الأنثى و ما غيرٌ خليقُ.
خَفقةُ الإحساسِ، نبضُ الشّعرِ فيها
رَنَّةُ الأنغامِ و اللّونُ الرّفيقُ
إنَّهُ بعضٌ منَ الأنثى، و فيضٌ
غامرٌ بالعشقِ. و الفيضُ الرّحيقُ.
لا كناياتٌ تفيها الحقَّ وصفاً.
لا استعاراتٌ, و لا مَدحٌ رقيقُ.
فهيَ تسمو فوقَ حدِّ الوصفِ مهما
بالغَ الوصفُ، انتشى منه البريقُ.
كلُّ أوصافِ الجمالِ الحلوِ فيها
كلُّ أصنافِ الهوى، منها الطريقُ.
حكمةٌ للّهِ صاغتْ خيرَ لحنٍ
فاستوى روحاً. هفا الصّمتُ العميقُ.
باركتْ أنفاسَ هذا الكونِ منها
بسمةٌ غنّتْ، فأحياها الشّروقُ
لم تكنْ إلاّ ملاكَ السّحرِ. هام
في فضاءاتٍ له العشقُ العتيقُ.
شاعرٌ أصبو إلى وصفِ الجمالِ
كاشفاً سِتري، و في سِتري العشيقُ
كلّما استحضرتُ ذكرَ الأنثى, هاجتْ
نارُ أشواقي، فلا يُطفى الحريقُ.
أعجبك هذا؟ أنشر الخبر

بواسطة fouadzadieke